رحيل أختي لـ ديارٍ بعيدة ..
وَ أنشغال أبي .. و عتاب أمي !
واضطراب مشاعري ، واختلال نبضاتي ..
الا يكفيك كل هذا لـ ( ) ؟ أخجل من الإننحناءُ لكَ
يتيمة أفراحي ..
لا تعود .. !
أفهمهما مثلما كنت تفهمني سابقاً ..
لا تعود .. !
رحيل أختي لـ ديارٍ بعيدة ..
وَ أنشغال أبي .. و عتاب أمي !
واضطراب مشاعري ، واختلال نبضاتي ..
الا يكفيك كل هذا لـ ( ) ؟ أخجل من الإننحناءُ لكَ
يتيمة أفراحي ..
لا تعود .. !
أفهمهما مثلما كنت تفهمني سابقاً ..
لا تعود .. !

حديثٌ طويل مع أمي .. وجّهت إليّ أصابع الإتهام ..
قالت : بأني لا أحب من يُفرط الإهتمام بي ! و قالت بأني أحب أن أهتم بالكل بشرط أن لا يهتموا بيّ
قالت : بأني أنفر ممن يبالغ في عطاءه !
ممممممم !
حديثك أمآه ، أثار تساؤلات بداخلي ، أتراني أحببته اشفاقاً عليه ؟
أتراني أحببته رغبةً مني أن أهديه إهتمام الأم التي تحنو على طفلها !
أتراني يَ أنت كنت حنونةً معك أم قاسية مثلما يزعمون ؟
لا يهم ، المهم بأنيي أحببتك وَ فررتُ منك
( :

وَ أين عزّتي بعقلي معك ؟
لم أحببك بعقلي ، أحببتك بقلبي أحببتك بترف ..
قادك للإسراف بي …
يَ صاحبي ..
أكتفي بـ ابتسامة ..
( :

ذروة الحب نعيشها .. ساعات الفجر المتأخرة ..
آستقبل رسائلك في جميع تقلباتي .. أحتضن هاتفي فـ به رقماً آحتل كلّ وجدآني ..
تدّفيني بحديثك الدافئ .. وتسمّي علي بآسم رب من جمعنا ..
تختم اتصالك بقبلةٍ تثـير خلاياي الأنثوية
تصبح على صوتي ~
أخبرني ..
ما حال أمانينا المسلوبة ؟
وَ طفلتنا الموؤده ؟ بأي جُرمٍ قتلتها ؟
وَ أنـآ .. أين موقعي بإعرابكَ ، و إعراضك .. !
أ مرفوعةٌ بالضمة ؟ أم مكسورةُ بك ..
خذلتني () !
يَ مترفة ، يَ عابثةَ بالهوى ..
وَيح قوآمكِ المتائل يعزف اوتاره على جسدي المُلهم ..
- من انت ؟
- انا عازف لحناً يليق بجسدكِ الفاتن ايا فاتنتني !
- وأيُّ الألحانِ تعزف ؟
- أنتِ لحني ، وأنتِ معذبتي
- رفقاً بي ، لم اكنّ معذبةِ لبشرٍ من قبل .. !
- أيآ كاذبةً ، في شرع الوئامِ .. انسيتيهم الثلاثة !!
- أيُّ ثلاثةٍ ، و اخفض صوتك وانت تحادثني .. فـ محبوبي لا يرضاها عليّ ..
- و رضيتي عليه ان يكونَ كـ سابقيه ؟
- ههههه ! على رسلك على رسلك ما من سابقٍ قبله و لا لاحقٍ بعده هو شاعري وهو انفاسي .. وهو دمعي وهمي وفرحي ..
- ما حال من اختلستي قلبه ، وعلّقته رهينة عادات المجتمع ؟
- ربما انت لا تعلم مع من تتحدث ! انا من ركلت العادات ووشرّفتها بوطأة قدمي عليها ..
- مممممم كذبةً أخرى .. القبيلي و الخضيري ؟ لمَ لا يرتبطا !
- علمتُ عمّن تتحدث .. لكن هو من أختار ، وعليه تحمّل نتيجة القرار ..
- ناقضةً للميثاق مرةً أخرى !!
- لم انقضه .. لكنّي لم أرخي سمعي إليه ، هو من تعلق بسراب ..
- إذاً .. صاحب العلم الذي كنتِ به تطمحين ؟
- لم أطمح به ، أتآني على بساطٍ من ريح و لا يروقني الرجل المستريح !
- و مغرم الطفولة ؟ أيضاً لا يروقك !!
- مممم ، هو أخي .. و يستحيل ان يكون شريكاً لأمنياتي ..
- و من ضيّع مستقبله حزناً على ماضٍ جميل ؟ أهو كـ سابقهم ؟
- آهـ ، قف هنا !! و أقرأ صاحبي السلام ..
و أخبره .. بأن رحيله لم يكن عائقاً أمامي لتحقيق النجاح ..
أخبره .. بأنٍي أبكيه بصـمت .. و اشتاق إليه بـ صمت .. و أحادثه بـ صمت .. و أضحك معه في احلامي ..
و أمارس معه جنوني ، في خيالي ..
أخبره .. بأن الفراق ، شجّعني أن أثبت له بأني قويةً جداً ..
إلى الحد الذي يجعلني أنـآدي بآسمه في الممرات وانا ضاحكه ..
إلى الحد ، الذي يجعلني أشتهي اغواء كل من يحمل اسمه ..
وفاءاً له .. وفاء بطريقتي انـآ ..
- ألم أقل بأنكِ عابثة الهوى !
- لا تلقي اليّا الإتهامات .. فـ انـآ محرمةٌ عمن سواه ..
- أنتي قصة مُلهمة ..
- بل قصةٍ مهملة يَ أنت ، أخبرني من تكنّ ؟
- انـآ عازفٍ لـ لحن اوجآعكِ ، أنا صمتك ، و غضبك ، أنا حنينك ، أنا ضميرك .. أنـآ أنتِ
لا يعلمون من أنتِ .. و لكنّي أعلم جيداً بأن ملاكٍ طآهرٍ منغمس بين اضلعك ..
آخفيته بقسوتك المصطنعه .. أنتِ معشوقته .. و أنتِ معشوقةٌ لـذاتك ..
- وَ مـآ ، من أهـٍ تكفي لـ تشكي حقيقتي
شكراً صوتي الغضبان ..

هـذا كل ما اهدآني اياه غيابك ..
و لم أنتهي ، تبقى بعض المواد .. أشعر بأنها سـ تهديني فوق ما استحق ..
فقط ! لتنـسيني ويلات غيابك ..
لتهديني افراحاً عوضاً عنك ..
أرأيت ؟
أهداني غيابك قوةً مضاعفة ، لـ أتجاهلك ..
شكـراً لك ،،
: )

أيا اجمل أسراري .. !
خبيتك عن العالمين ، عن أقرب اصحابي ، عن امي و أبي ..
ضممتك بين رمشي وعيني ، و غمستك بين اظفري واصبعي ..
لكيلا تراك النساء ، و يطمعون بكَ ..
لا اريد ان يجمعنا سقفٌ واحد ، تكفيني سماء بلادي سقفاً لكلينا ..
يكفيني صوتك الذي يوقظني كل صباح ..
و أغفى عليه ، و على اغنياتك العذبة ..
تكفيني انتَ .. يا من بك أُعزّ !
-
اتعلم : حتى عنها هي خبأتك .. :$ ستكون لي سراً أعشق الفرار اليه .. وأتمنّع عن الحديث به ..
وَ صوتك ، انقذ روحاً وحطم قلباً .. كتبه القدر ان يُأسر لكَ ..
أدين لك وقوفك بجانبي .. يكفيني صوتك الذي اجاب احتياجي ..
لهفتك ..
خشيتك ..
حنانك ..
أنين الشوق في انفاسك ..
مقاومتك ، ل شهقاتي ..
وانكسارك لأجل دمعتي ..
أدين لك .. بنبضي ، وهمسي وانت القابع في ايسر صدري ..
احتويتني فـهدأت من ضجيجي ، و آلمتني
أشعلت الحنين فيني .. وقفت الكلمات حائلةٌ بين شفتاي و انت !
كلما هممت بالبوح لك ، خذلتني دمعتي و غروري !!
أحبك ..
أحبك ..
أتراها الآن .. ! نعم أحبك أخشى غيابك واتمناه لـ أُشفى منك ..